الكاميرا الخلفية مخصصة لكشف المنطقة العمياء التي تتشكل خلف المركبة - وهي منطقة لا يمكن رؤيتها عبر المرايا العادية، خصوصاً في مركبة مرتفعة أو أثناء السير إلى الخلف. إنها أداة مساعدة، لكنها لا تُغني عن النظر المباشر والحذر. المنطق الأمني الذي يقف وراء هذه القاعدة يتكرر بصيغ مختلفة في الامتحان، ولذلك يُستحسن فهمه بعمق بدلاً من حفظه كلمة بكلمة فقط.
لماذا الإجابات الأخرى خاطئة: حصر استخدام الكاميرا بـ"السير إلى الأمام فقط" يعكس الواقع تماماً - الكاميرا الخلفية مفيدة ومخصصة بشكل أساسي للمساعدة في السير إلى الخلف والركن، حيث تكون الرؤية عبر المرايا محدودة جداً. كذلك الإجابة التي تصف "رؤية حول المركبة بأكملها" خاطئة، لأنها تصف نظاماً مختلفاً تماماً - كاميرات محيطية بزاوية 360 درجة - وليس كاميرا خلفية واحدة موجهة إلى الخلف فقط.
حيلة للتذكّرالكاميرا الخلفية ترى ما لا تراه المرآة الخلفية - خلفاً، لا حولاً.
تدرّبوا على المزيد من الأسئلة في موضوع السلامة على الطرق ← ملاحظات فورية، وبدون تسجيل.
السؤال من بنك الأسئلة الرسمي لوزارة المواصلات والأمان على الطرق — بنك أسئلة امتحان السياقة النظري الرسمي. نصّ السؤال والإجابات معروض كما ورد في البنك الرسمي. موقع mivchan.co.il ليس جهة رسمية وليس مرتبطاً بوزارة المواصلات. عند أيّ تعارض بين المعلومات هنا وأحكام القانون — تسري أحكام القانون.