مهمّة التعبير الكتابيّ · دليل التحضير مجانًا
الفصل الأوّل في الامتحان

مهمّة التعبير الكتابيّ في امتحان البسيخومتري

آخر تحديث: آب 2026

تعليمات للممتحَن

35 دقيقة · 25 سطرًا على الأقلّ · بالعربية

باختصار

مهمّة التعبير الكتابيّ هي الفصل الأوّل في امتحان البسيخومتري: 35 دقيقة لكتابة مقال بالعربية لا يقلّ عن 25 سطرًا، تعرض فيه موقفًا من قضية مطروحة وتدعمه بالتعليل. علامتها تُدمج ضمن العلامة في مجال التفكير الكلامي. في هذه الصفحة: بنية مقترحة للمقال الحجاجيّ، توزيع الوقت في الـ35 دقيقة، الأخطاء الشائعة، ونصائح للكتابة بعربية سليمة.

ما هي مهمّة التعبير الكتابيّ؟

مهمّة التعبير الكتابيّ هي أوّل ما تفتحه في دفتر امتحان البسيخومتري، قبل أن تصل إلى أيّ سؤال متعدّد الخيارات. المطلوب فيها بسيط في صياغته وصعب في تنفيذه تحت ضغط الوقت: مقال واحد، مكتوب بالعربية، لا يقلّ عن 25 سطرًا، خلال 35 دقيقة.

الموضوع الذي يُطرح عليك حجاجيّ في طبيعته: تُعرض قضية أو ادّعاء، ويُطلب منك أن تعرض موقفك منها وأن تعلّله. أي أنّ المطلوب ليس سردًا لقصّة، ولا وصفًا، ولا استعراضًا لكلّ ما تعرفه عن الموضوع - بل موقف واضح يُدافَع عنه بحجج مرتّبة. هذا التمييز وحده يوفّر على الكثير من الممتحَنين نصف الأخطاء الشائعة.

وخلافًا لانطباع منتشر، هذه المهمّة ليست تمرينًا تمهيديًّا خارج الحساب: علامتها تُدمج ضمن العلامة في مجال التفكير الكلامي. من يتدرّب على الفصول الكلامية ويهمل المقال، يترك جزءًا من علامته من دون تحضير.

المهمّة في سطور

البندالتفصيل
موقع المهمّة في الامتحانالفصل الأوّل - قبل فصول التفكير الكلامي والكمّي والإنچليزية
الوقت35 دقيقة
الطول المطلوب25 سطرًا على الأقلّ
لغة الكتابةالعربية (في النسخة العربية من الامتحان)
نوع المهمّةمقال حجاجيّ: عرض موقف من قضية مطروحة وتعليله
العلامةتُدمج ضمن العلامة في مجال التفكير الكلامي

بقيّة بنية الامتحان - عدد الأسئلة والوقت في كلّ فصل - مفصّلة في دليل بنية امتحان البسيخومتري بالعربية.

بنية مقترحة للمقال الحجاجيّ

لا يوجد قالب واحد إلزاميّ، لكنّ البنية التالية هي الأكثر أمانًا تحت ضغط الوقت: فهي تُظهر الموقف بوضوح، وتوزّع الحجج بحيث لا يضيع القارئ، وتمنحك خطّة جاهزة تبدأ بها الكتابة بدل أن تفكّر في الترتيب أثناء الكتابة نفسها.

1. الافتتاح وعرض الموقف (فقرة قصيرة)

افتح بجملة أو جملتين تؤطّران القضية بكلماتك أنت - لا بنسخ صياغة الموضوع كما هي - ثمّ اذكر موقفك صراحةً. القارئ يجب أن يعرف بعد قراءة الفقرة الأولى ما الذي ستدافع عنه في بقيّة المقال. جملة مثل «سأعرض في ما يلي الآراء المختلفة حول الموضوع» ليست موقفًا، بل تأجيل له.

2. فقرتان أو ثلاث فقرات تعليل

هذا هو قلب المقال. القاعدة العملية: فكرة واحدة مركزية لكلّ فقرة، تُفتَح بجملة تُعلن الفكرة، ثمّ تُطوَّر بشرح المنطق الذي يربطها بموقفك، ثمّ تُدعَم بمثال أو بحالة توضّحها. فقرتان مطوّرتان جيّدًا أقوى من أربع فقرات كلّ واحدة منها سطران.

انتبه إلى الفرق بين ذكر الحجّة وتطويرها. «التعليم عن بُعد يوفّر الوقت» ادّعاء؛ أمّا شرح كيف يتحوّل الوقت الموفَّر إلى ساعات دراسة فعلية، ولمن تحديدًا، ولماذا يهمّ ذلك في القضية المطروحة - فهو حجّة. المصحّح يقرأ الرابط المنطقيّ، لا عدد الادّعاءات.

3. فقرة التحفّظ أو الردّ على الرأي المقابل

فقرة قصيرة تعترف بالحجّة الأقوى في الاتّجاه المعاكس، ثمّ تبيّن لماذا لا تُسقِط موقفك: إمّا لأنّها تنطبق على حالات محدودة، وإمّا لأنّ ثمنها أقلّ من المكسب، وإمّا لأنّها تعالَج بشرط تضيفه أنت. هذه الفقرة هي أكثر ما يميّز المقال الناضج عن المقال المدرسيّ، لأنّها تُظهر أنّك رأيت الصورة كلّها ولم تتجاهل نصفها. وهي أيضًا المهارة نفسها التي تُفحص في أسئلة فهم واستنتاج: التمييز بين ما يُضعف الادّعاء فعلًا وما لا يمسّه.

4. الخاتمة

جملتان أو ثلاث: إعادة صياغة الموقف بكلمات جديدة (لا نسخ الافتتاح)، وربط سريع بين الحجج التي عرضتها. تجنّب فتح فكرة جديدة في الخاتمة، وتجنّب الشعارات العامّة التي لا صلة لها بما كُتب قبلها.

إدارة الوقت في الـ35 دقيقة

الوقت المخصّص للمهمّة 35 دقيقة، وهي تشمل التفكير والكتابة والمراجعة معًا. أكثر ما يفسد المقالات ليس ضعف الأفكار، بل البدء بالكتابة في الدقيقة الأولى ثمّ اكتشاف الممتحَن في منتصف الصفحة أنّ الاتّجاه الذي اختاره غير مناسب. التوزيع التالي اقتراح تدريبيّ - لا قاعدة رسمية - وفائدته أنّه يضبط الإيقاع منذ الدقيقة الأولى:

المرحلةالوقت المقترحماذا تفعل فيها
الفهم والتخطيط5-7 دقائقتحديد ما تطلبه المهمّة بالضبط، اختيار الموقف، وكتابة رؤوس أقلام للفقرات على المسوّدة
الكتابة22-24 دقيقةكتابة المقال كاملًا وفق الخطّة، من دون التوقّف لتنقيح صياغة كلّ جملة
المراجعة4-6 دقائققراءة سريعة: وضوح الموقف، الأخطاء اللغوية، علامات الترقيم، ومطابقة الطول للحدّ الأدنى

ثلاث نقاط عملية: أوّلًا، الدقائق الخمس الأولى ليست وقتًا ضائعًا - خطّة من أربعة أسطر تختصر تردّدًا طويلًا لاحقًا. ثانيًا، اختر الموقف الذي تجد له حججًا أسرع، لا الموقف الذي تؤمن به أكثر؛ المطلوب مقال مقنع لا اعتراف شخصيّ. ثالثًا، لأنّ هذه المهمّة هي الفصل الأوّل، فالتوتّر فيها في ذروته - والتمرّن المسبق بمؤقّت هو الطريقة الوحيدة لتحويل هذه الدقائق إلى روتين معروف مسبقًا.

أخطاء شائعة

موقف غير واضح. أكثر الأخطاء تكرارًا: مقال يعرض «من جهة... ومن جهة أخرى...» حتّى نهايته من دون أن يحسم. عرض الرأيين مطلوب، لكنّه وسيلة لا غاية؛ من دون حسم يبقى المقال بلا مركز.

قائمة ادّعاءات بلا تطوير. خمسة أسباب في خمسة أسطر تبدو غنيّة، لكنّها في الواقع تُظهر أنّك لم تُثبت أيًّا منها. اثنان أو ثلاثة مطوّرة أفضل.

الطول على حساب الوضوح. حدّ الـ25 سطرًا حدّ أدنى، لا هدف يُلاحَق بالحشو والتكرار والمقدّمات الطويلة («منذ فجر التاريخ...»). الجمل الاستعراضية الطويلة التي تفقد فيها الفاعل في منتصفها تُضعف المقال ولا تقوّيه.

الخروج عن الموضوع. الانزلاق إلى قضية مجاورة أسهل ممّا يبدو، خاصّةً حين تكون لديك معلومات جاهزة عنها. تحقّق في المراجعة: هل كلّ فقرة تخدم السؤال المطروح فعلًا؟

إهمال المسوّدة أو إهمال النظافة. مقال مكتوب بخطّ غير مقروء، أو مليء بالشطب، يخسر من قارئه قبل أن يخسر من محتواه. اكتب الخطّة على المسوّدة والنصّ النهائيّ بخطّ واضح.

نصائح للكتابة بعربية سليمة

اللغة في هذه المهمّة ليست زينة - هي جزء من قدرتك على إيصال الحجّة. أربع توصيات عملية:

  • جمل قصيرة ومباشرة. جملة واحدة = فكرة واحدة. إذا احتجت إلى إعادة قراءة جملتك لتفهمها، فالمصحّح سيحتاج إلى ذلك أيضًا.
  • روابط منطقية دقيقة. اربط الفقرات والجمل بأدوات تعكس العلاقة الحقيقية بينها: بما أنّ ولذلك للسببية، غير أنّ ورغم أنّ وبالمقابل للتضادّ، علاوةً على ذلك للإضافة. رابط في غير موضعه يشوّش الحجّة أكثر ممّا يخدمها.
  • فصحى بلا عامّية. ابتعد عن التعابير المحكيّة وعن الترجمة الحرفية لتراكيب من لغات أخرى. اكتب بمستوى لغويّ واحد من أوّل المقال إلى آخره.
  • تفاصيل الإملاء التي تُلاحَظ. الهمزات (أ / إ / ء)، التاء المربوطة مقابل المفتوحة، وعلامات الترقيم - وخصوصًا النقطة والفاصلة اللتان تحدّدان أين تنتهي كلّ فكرة. خصّص لها دقيقة من وقت المراجعة.

وأفضل تدريب لغويّ للمقال ليس حفظ قوائم تعابير، بل الكتابة المتكرّرة بمؤقّت: اكتب مقالًا كاملًا في 35 دقيقة، ضعه جانبًا يومًا، ثمّ اقرأه وابحث عن موضع واحد يمكن قوله فيه بجملة أوضح.

أسئلة شائعة

كم من الوقت مخصّص لمهمّة التعبير الكتابيّ؟

35 دقيقة، وهي الفصل الأوّل في دفتر الامتحان - قبل فصول التفكير الكلامي والتفكير الكمّي والإنچليزية. الوقت مخصّص للتخطيط والكتابة والمراجعة معًا.

ما هو الحدّ الأدنى لطول المقال؟

25 سطرًا على الأقلّ. هذا حدّ أدنى وليس هدفًا بحدّ ذاته: النصّ الأقصر منه لا يفي بالمطلوب، لكنّ الإطالة بجمل حشو لا تضيف إلى قوّة الحجّة. الأفضل أن تصل إلى الحدّ الأدنى بفقرات مبنية ومطوّرة.

بأيّ لغة أكتب المقال؟

في النسخة العربية من الامتحان تُكتب المهمّة بالعربية. يُنصح بعربية فصيحة سليمة، بجمل واضحة وروابط منطقية، وبالابتعاد عن التعابير العامّية.

هل تؤثّر مهمّة التعبير الكتابيّ على علامتي؟

نعم - علامتها تُدمج ضمن العلامة في مجال التفكير الكلامي، ولذلك فهي ليست فصلًا هامشيًّا. طريقة بناء العلامة العامّة من الفصول مشروحة في صفحة حساب علامة البسيخومتري، ويمكنك التمرّن على بقيّة الفصول الكلامية في صفحة التدريب بالعربية.

روابط مفيدة