امتحان بسيخومتري تجريبيّ بالعربية
آخر تحديث: آب 2026
حاول الحلّ قبل فتح «الحلّ والشرح»
10 أسئلة أصلية من بنك الأسئلة، من كلّ أقسام الامتحان: مقابَلات، فهم واستنتاج، فهم المقروء (مع قطعة كاملة) وتفكير كمّي. كلّ سؤال مع الحلّ والشرح. أعجبك النموذج؟ في التدريب المجاني أكثر من 1,000 سؤال إضافيّ.
مقابَلات
سهر طويل : إرهاق
- أ ارتياح تامّ : إجازة طويلة
- ب إفراط في الإنفاق : دَين
- ج جهاز حديث : صيانة دوريّة
- د خطأ متكرّر : تنبيه سابق
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ب
العلاقة في الزوج المعطى: الأوّل سلوك مفرط، والثاني نتيجة سلبيّة تترتّب عليه حتمًا. فالسهر الطويل يورث الإرهاق، والإفراط في الإنفاق يورث الدَّين، ولذلك الإجابة الصحيحة هي إفراط في الإنفاق : دَين. أمّا ارتياح تامّ : إجازة طويلة فالترتيب فيها معكوس؛ إذ الإجازة هي السبب والارتياح هو النتيجة. وفي جهاز حديث : صيانة دوريّة لا يكون الثاني نتيجة للأوّل بل إجراءً يُتّبع للمحافظة عليه. وفي خطأ متكرّر : تنبيه سابق يكون الثاني سابقًا للأوّل في الزمن، فلا يصحّ أن يكون نتيجة له.
مِظلّة : مطر
- أ مِروحة : هواء
- ب مِفتاح : قفل
- ج حِذاء : قدم
- د سدّ : فيضان
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: د
العلاقة في الزوج المعطى: الأوّل وسيلة تُستعمل للوقاية من الثاني ودفع أذاه. فالمظلّة تقي من المطر، والسدّ يقي من الفيضان، فالإجابة الصحيحة هي سدّ : فيضان. أمّا مِروحة : هواء فالأوّل يُنتج الثاني ولا يقي منه، والاتّجاه معاكس تمامًا. وفي مِفتاح : قفل يكون الأوّل أداة تشغّل الثاني وتفتحه لا تحمي منه. وفي حِذاء : قدم يكون الثاني العضو الذي يُلبَس عليه الأوّل لا الخطر الذي يُتّقى.
فهم واستنتاج
ادّعى مهندس مرور أنّ الازدحام المتكرّر في أحد المفترقات ناتج عن قِصَر مدّة الضوء الأخضر في اتّجاه معيّن، لا عن كثرة السيّارات التي تصل إلى المفترق.
أيّ المعطيات التالية يعزّز ادّعاء المهندس أكثر من غيره؟
- أ أنّ عدد السيّارات التي تمرّ في المفترق ازداد في السنوات الأخيرة.
- ب أنّ الازدحام يتشكّل في ذلك الاتّجاه حتّى في الساعات التي يقلّ فيها عدد السيّارات عن المعدّل.
- ج أنّ سائقين كثيرين يتجاوزون الضوء الأحمر في ذلك المفترق.
- د أنّ المفترق يقع قرب مركز تجاريّ كبير يقصده كثيرون.
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ب
الادّعاء يفصل بين تفسيرين: مدّة الإشارة مقابل حجم السير. المعطى الذي يعزّزه هو ما يُظهر الازدحام قائمًا حتّى حين ينخفض حجم السير، لأنّ ذلك يستبعد كثرة السيّارات كسبب ويترك مدّة الضوء الأخضر تفسيرًا قائمًا. الإجابة الأولى تدعم التفسير المنافس (كثرة السيّارات) وتُضعف الادّعاء. الإجابة الثالثة تصف مخالفات السائقين، وهي لا تميّز بين التفسيرَين. الإجابة الرابعة تفسّر لماذا يكثر السير قرب المفترق، فهي أقرب إلى دعم التفسير المنافس.
في شركة، كلّ من يشارك في مشروع التصدير يتقن لغتين أجنبيّتين على الأقلّ. ولا يتقن أيّ من موظّفي قسم المستودعات أكثر من لغة أجنبيّة واحدة. مؤخّرًا انضمّ إلى الشركة موظّف يتقن ثلاث لغات أجنبيّة.
أيّ ممّا يلي يُستنتج بالضرورة؟
- أ أنّ الموظّف الجديد سينضمّ إلى مشروع التصدير.
- ب أنّ عدد المشاركين في مشروع التصدير أكبر من عدد موظّفي قسم المستودعات.
- ج أنّ الموظّف الجديد لا يعمل في قسم المستودعات.
- د أنّ كلّ من يتقن لغتين أجنبيّتين في الشركة يشارك في مشروع التصدير.
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ج
موظّفو قسم المستودعات لا يتقنون أكثر من لغة أجنبيّة واحدة، والموظّف الجديد يتقن ثلاث لغات، فهو بالضرورة ليس من موظّفي ذلك القسم. الإجابة الأولى تقلب اتّجاه الشرط: المعطى يقول إنّ كلّ مشارك يتقن لغتين، لا إنّ كلّ من يتقن لغتين يشارك، ولذلك لا يلزم انضمام الموظّف الجديد إلى المشروع. الإجابة الثانية تتحدّث عن أعداد لا يقدّم الفقرة عنها أيّ معطى. الإجابة الرابعة هي عكس الشرط الوارد في الفقرة، وهي لا تلزم منه.
اقترح مسؤول في بلديّة توسيع شارع مزدحم بإضافة مسرب ثالث، وقال في تبرير اقتراحه: «بإضافة المسرب سينخفض زمن السفر في هذا الشارع إلى ثُلثَي ما هو عليه اليوم».
أيّ من الافتراضات التالية يقوم عليه قول المسؤول؟
- أ أنّ كلفة التوسيع أقلّ من الفائدة الاقتصاديّة المتوقّعة منه.
- ب أنّ سائقي الشارع يفضّلون السفر السريع على السفر الآمن.
- ج أنّ الشوارع المجاورة أضيق من الشارع المقصود.
- د أنّ عدد السيّارات التي تسلك الشارع لن يزداد نتيجة توسيعه.
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: د
حساب المسؤول يفترض أنّ الكمّيّة نفسها من السيّارات ستتوزّع على ثلاثة مسارب بدل مسربَين. لو استقطب الشارع الموسَّع سائقين جددًا من مسارات أخرى، لعاد الازدحام ولانهار التقدير، ولذلك فإنّ ثبات عدد السيّارات هو الافتراض الضروريّ. الإجابة الأولى تتعلّق بجدوى اقتصاديّة، وهي مسألة منفصلة عن التقدير الزمنيّ نفسه. الإجابة الثانية تتحدّث عن تفضيلات السائقين بين السرعة والأمان، وهي غير لازمة للحساب. الإجابة الثالثة تقارن بين الشوارع من حيث العرض، ولا يتوقّف عليها التقدير الوارد في القول.
فهم المقروء
يُنظر إلى الكتابة في الغالب على أنّها وعاء للكلام: أداة تحفظ ما قيل حتّى لا يضيع، من غير أن تغيّر فيه شيئًا. غير أنّ كثيرين يذهبون إلى أنّ الوعاء ها هنا غيّر ما حمله. فالقول المنطوق يبقى موصولًا بقائله وبمجلسه وبنبرته، أمّا القول المكتوب فيفارق صاحبه ويُقرأ في زمان آخر ومكان آخر، فيصير في وسع القارئ أن يعود إليه متى شاء، وأن يقابله بقول سواه، وأن يحاسبه على ما يناقض فيه آخرُه أوّلَه. وبهذا انتقل جزء من ثقل الحجّة من مكانة المتكلّم إلى النصّ نفسه.
ثمّ جاءت الطباعة فأضافت إلى ذلك خاصّةً يقلّ الالتفات إليها: فهي لم تكثّر النسخ فحسب، بل جعلتها متطابقة. فقد كانت النسخة المنقولة باليد تحمل من ناسخها زيادةً أو سهوًا، فيختلف قارئان على ما في الكتاب قبل أن يختلفا على معناه. ولمّا صار النصّ واحدًا عند جميع قرّائه، ضاق الخلاف على نصّ الكلام واتّسع الخلاف على تأويله، وأمكن أن يُصحَّح الخطأ مرّةً واحدة فينتفع بالتصحيح قرّاء متفرّقون لا يعرف بعضهم بعضًا. ويرى بعض الدارسين أنّ هذا وحده كافٍ لعدّ الطباعة حدثًا اجتماعيًّا لا حدثًا في صناعة الورق والحبر.
على أنّ في تحميل هذه الوسائل كلّ ما تلاها مبالغةً بيّنة. فإتاحة النصّ ليست قراءته، وانتشار الكتب لا يعني بذاته انتشار فهمها؛ وبين أن يجد المرء الكتاب وأن يقرأه قراءةً نافعة طريقٌ لا تختصرها المطبعة. ثمّ إنّ ما رُبح لم يُربح بلا ثمن: فالمتكلّم يعدّل كلامه بحسب من أمامه فيجيب عن سؤال قبل أن يُطرح، أمّا الصفحة فتلقى قارئًا لا تعرفه بوجه واحد لا يتبدّل. ولعلّ السؤال الأنفع ليس أيّ الحالين أفضل، بل ما الذي يسهّله كلّ منهما وما الذي يجعله عسيرًا.
ما الفكرة المركزيّة التي تعرضها القطعة؟
- أ أنّ الكتابة والطباعة نقلتا الكلام من صورة إلى صورة من غير أن تمسّا شيئًا من مضمونه
- ب أنّ الخلاف بين القرّاء على معاني النصوص زال بعد أن صارت النسخ متطابقة فيما بينها
- ج أنّ الكتابة والطباعة غيّرتا طرق تداول المعرفة لا حفظها فحسب، وأنّ لهذا التغيير ثمنًا
- د أنّ القول المنطوق أقدر على إقناع سامعه من القول المكتوب في كلّ حال من الأحوال
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ج
تعرض الفقرة الأولى انتقال ثقل الحجّة من مكانة المتكلّم إلى النصّ، وتعرض الفقرة الثانية أثر تطابق النسخ في نقل الخلاف من نصّ الكلام إلى تأويله، ثمّ تحدّ الفقرة الثالثة من هذا كلّه وتذكر ما خسرته المشافهة؛ فالجامع بين الفقرات هو ما تقوله الإجابة الثالثة. الإجابة الأولى هي التصوّر الذي تفتتح به القطعة لتردّه، فالقطعة تصرّح بأنّ «الوعاء ها هنا غيّر ما حمله». الإجابة الثانية تعكس ما ورد في الفقرة الثانية: الخلاف الذي ضاق هو الخلاف على نصّ الكلام، أمّا الخلاف على التأويل فقد اتّسع. الإجابة الرابعة تُصدر حكمًا عامًّا بتفضيل المنطوق، والقطعة تختم برفض هذه الصيغة نفسها وتقترح أن يُسأل عمّا يسهّله كلّ من الحالين.
بحسب الفقرة الثانية، ما الخاصّة التي أضافتها الطباعة ويقلّ الالتفات إليها؟
- أ تطابق النسخ بعضها ببعض، لا مجرّد كثرتها
- ب سرعة إخراج الكتاب قياسًا إلى نسخه باليد
- ج انخفاض ثمن الكتاب حتّى صار في متناول القرّاء
- د اتّساع الخلاف بين القرّاء على نصّ الكلام نفسه
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: أ
تنصّ الفقرة الثانية على أنّ الطباعة «لم تكثّر النسخ فحسب، بل جعلتها متطابقة»، وتجعل هذا التطابق هو الخاصّة التي يقلّ الالتفات إليها، وعليه يقوم سائر ما في الفقرة من نتائج. الإجابة الثانية تذكر سرعة الإخراج، وهي ميزة لا تتناولها القطعة بحرف واحد. الإجابة الثالثة تذكر انخفاض الثمن، وهو معطى لا يرد في القطعة أيضًا، وإن بدا معقولًا في ذاته. الإجابة الرابعة تعكس ما تقوله الفقرة: الخلاف على نصّ الكلام هو الذي ضاق بفضل التطابق، والذي اتّسع إنّما هو الخلاف على التأويل.
تفكير كمّي
40% من 25% من 800 = ؟
- أ 60
- ب 70
- ج 90
- د 80
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: د
25% من 800 = 200؛ 40% من 200 = 80.
في استطلاع رأي، سُئل 250 شخصًا، وأجاب 64% منهم بالإيجاب. كم عدد الذين أجابوا بالسلب؟
- أ 100
- ب 90
- ج 96
- د 80
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ب
السلب: 36%. 0.36×250 = 90. المشتت 100 يمثّل 40%.
قرب نهاية الموسم، انخفض سعر معطف مطر بنسبة 30% وأصبحت تكلفته 280 شيكل. كم كان سعره قبل التخفيض؟
- أ 340 شيكل
- ب 380 شيكل
- ج 400 شيكل
- د 360 شيكل
الحلّ والشرح
الإجابة الصحيحة: ج
0.7·X = 280، إذن X = 400 شيكل.